إلى مفعولين، إذ لو كان منه لكان لا بد من ذكر المفعول الثاني، ومن قرأ بضنين فهو من الضن البخل.
وفي الحديث"أن لله عز وجل ضنائن يضن بهم عن البلاء، يحييهم في عافية ويميتهم في عافية"
الضنائن: الخصائص من الضن، وهو ما يختصه ويضن به، أي يبخل به لمكانه منه، وموقعه عنده.
وفي حديث الدنيا"لم يصفها لأوليائه ولم يضن بها على أعدائه"
أي لم يبخل بها عليهم.
وفي حديث صفات المؤمن"ضنين بخلته"
أي لا يسرع إلى صداقة كل أحد، لقلة إخوان الصدق، وانقطاعه عن الخلق إلى الله تعالى، وروي بفتح الخاء أي يضن بحاجته أي لا يذكرها لأحد.
ومن كلامه رضي الله عنه بعد التحكيم"حتى ارتاب الناصح بنصحه، وضن الزند بقدحه"
قيل هو مثل يضرب لمن يبخل بفائدة.
(طجن) الطجين كزبيب والطاجن بفتح الجيم وقد تكسر: الطابق يقلى عليه، وكلاهما معرب قيل لأن الطاء والجيم لا يتفقان في أصل كلام العرب.
(طحن) الطاحونة: الرحى.
والطواحن: الأضراس، الواحدة طاحنة والهاء للمبالغة.
وطحنت البر طحنا من باب نفع فهو طحين ومطحون.
والطحن بالكسر: المطحون.
(طعن)
في الخبر"فناء أمتي بالطعن والطاعون"
الطعن: القتل بالرماح، والطاعون: المرض العام والوباء.