فهرس الكتاب

الصفحة 2589 من 2710

(تبن)

في الحديث"التبن يطين به المسجد"

هو بالكسر فالسكون: معروف، الواحدة: تبنة.

والمتبن والمتبنة: بيت التبن.

(تقن) قوله تعالى أَتْقَنَ كُلَّ شَيْ ءٍ [27/ 88] أي أحكمه.

(تنن)

في الحديث"أن الله يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا، لو أن تنينا واحدا منها نفخ على الأرض ما أنبتت شجرا أبدا"

التنين كسكين: الحية العظيمة.

وفي حيوة الحيوان، التنين: ضرب من الحيات كأكبر ما يكون، كنيته (أبو مرداس) .

قال القزويني في عجائب المخلوقات: إنه شر من الكوسج، في فمه أنياب مثل أسنة الرماح، وهو طويل كالنخلة السحوق، أحمر العينين مثل الدم، واسع الفم والجوف براق العينين، يبلع كثيرا من الحيوان، يخافه حيوان البر والبحر، إذا تحرك يموج البحر لقوته الشديدة، فأول أمره يكون حية ممردة، يأكل من دواب البر ما يرى، وإذا كثر فسادها حملها ملك وألقاها في البحر فيفعل بدواب البحر ما كان يفعل بدواب البر، فيعظم بدنها فيبعث الله لها ملكا يحملها ويلقاها إلى يأجوج ومأجوج- انتهى.

وعن بعض الشارحين: الوقوف على فائدة التخصيص بتسعة وتسعين بالحقيقة، إنما يحصل بطريق الوحي، ويتلقى من قبل الرسول ص.

ونذكر وجها من طريق الاحتمال، وذلك أنه قد روي أن لله تسعة وتسعين اسما، وأن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت