أي هلك، فهو ضائع، والجمع ضيع وضياع مثل ركع وجياع.
ومنه الدعاء"وأعوذ بك من مال يكون علي ضياعا"
أي هلاكا.
والإضاعة والتضييع بمعنى.
والضيعة بالفتح فالسكون: العقار والأرض المغلة، والجمع ضياع ككلاب، وضيع كسدر.
والضيعة أيضا: الحرفة.
ومنه"كل رجل وضيعته".
والضياع: العيال، ومنه قوله ص"من ترك دينا أو ضياعا فعلي".
والمضيعة وهي المفازة المنقطعة يجوز فيها كسر الضاد وسكون الياء كمعيشة وسكون الضاد وفتح الياء.
وفي الحديث"نهى عن إضاعة المال"
قيل أراد به الحيوان، أي يحسن إليه ولا يهمل، وقيل إنفاقه في الحرام والمعاصي وما لا يحبه الله تعالى، وقيل أراد به التبذير والإسراف وإن كان في مباح.
(طبع) قوله تعالى: {طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ*} [9/ 93] أي ختم عليها فلم توفق للخير.
والطبع بالسكون الختم، وبالتحريك العيب، وأصله الدنس والوسخ يغشيان السيف، ثم يستعمل فيما يشبه الوسخ والدنس من الآثام والأوزار وغير ذلك من العيوب والمقابح، وكانوا يرون أن الطبع هو الرين، وقيل الرين أيسر من الطبع والطبع أيسر من الإقفال والإقفال أشد ذلك كله، وهو إشارة إلى قوله تعالى: بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ وقوله: طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ*
وقوله: أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها.
وفي الحديث"من ترك ثلاث جمع من غير علة طبع الله على قلبه"
أي ختم