فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 2710

عليه وغشاه ومنعه ألطافه، وهو كما قيل صريح في إضلال الله لبعض عباده من باب المجازاة لا ابتداء كما زعمته الأشاعرة.

والطبيعة: مزاج الإنسان المركب من الأخلاط.

وفي حديث أبي الحسن ع"طبائع الجسم على أربعة: فمنها الهواء الذي لا تحيا النفس إلا به وبنسيمه ويخرج ما في الجسم من داء وعفونة، والأرض التي قد تولد اليبس والحرارة، والطعام ومنه يتولد الدم ألا ترى أنه يصير إلى المعدة فتعمل به حتى يلين ثم يصفو فتأخذ الطبيعة صفوه وما تم ينحدر مع الثفل، والماء وهو يولد البلغم".

قال بعض شراح الحديث: قوله"طبائع الجسم"إلخ المراد أن نظام هيكل الإنسان مبني على أربعة: الهواء الذي متابعه دفع الفضلة فإن لتحرك النفس دخلا في الدفع، والأرض التي تولد اليبس والحرارة في الهيكل لانعكاس أشعة الشمس، وفيه إشارة إلى تولد المرتين مرة السوداء ومرة الصفراء.

(طلع) قوله تعالى: {فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى} [40/ 37] أي لعلي أقف على حال إله موسى وأشرف عليه.

والطلوع والاطلاع: الصعود على الشي ء، قال تعالى: {فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ} [37/ 55] .

قوله: {حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [5/ 97] بفتح اللام وكسرها موضع الطلوع، يقال طلعت الشمس طلوعا من باب قعد ومطلعا: أي بينت وظهرت.

قال الشيخ أبو علي: قرأ الكسائي وخلف مطلع بكسر اللام والباقون بفتح اللام.

ثم قال: مطلع مصدر بدلالة أن المعنى سلام هي حتى وقت طلوعه وإلى وقت طلوعه، فهو نحو مقدم الحاج وخفوق النجم بجعل المصدر فيه على تقدير حذف المضاف، والقياس أن يفتح اللام كما أن مصادر سائر ما كان من فعل يفعل مفتوح العين نحو المخرج والمقتل

وفي الدعاء"أعوذ بك من هول المطلع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت