فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 2710

إنك تستخير الله أولا بأن تقول"اللهم إني أستخيرك خيرة في عافية"وتكرر ذلك مرارا ثم تشاور بعد ذلك فيه، فإنك إذا بدأت بالله أجرى الله لك الخيرة على لسان من شاء من خلقه.

وخر لي واختر لي: أي اجعل من أمري خيرا وألهمني فعله واختر لي الأصلح وهذه خيرتي بالسكون، وهو ما يختار.

وخير يأتي للتفضيل، فيقال هذا خير من هذا أي يفضله، ويكون اسم فاعل لا يراد به التفضيل نحو"الصلاة خير من النوم"أي ذات خير وفضل، أي جامعة لذلك.

وهذا أخير من هذا: لغة بني عامر، وكذلك أشر منه، وسائر العرب تسقط الألف منهما- قاله في المصباح.

وفلان ذو خير: أي ذو كرم.

(دبر) قوله تعالى: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} [32/ 5] قال الشيخ أبو علي: أي يدبر الأمور كلها ويقدرها على حسب إرادته فيما بين السماء والأرض وينزله مع الملك إلى الأرض ثم يعرج إليه الملك، أي يصعد إلى المكان الذي أمره الله أن يصعد إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون، أي يوم يكون مقداره لو سار غير الملك ألف سنة مما يعده البشر خمسمائة عام نزول وخمسمائة عام صعود.

قوله: {فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} [6/ 45] أي أهلك آخر من بقي منهم.

قال المفسر هو إيذان بوجوب الحمد لله عند هلاك الظلمة، لأنه من أجل النعم وأجزل القسم قوله: {وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ} [8/ 7] باستيصالهم وقتلهم وقتلهم وأسرهم.

والدابر: الآخر، من دبر إذا أدبر.

ومثله قوله: أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت