فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 2710

(تبع) قوله تعالى: {أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [44/ 37] تبع كسكر واحد التبابعة من ملوك حمير، سمي تبعا لكثرة أتباعه، وقيل سموا تبابعة لأن الأخير يتبع الأول في الملك، وهم سبعون تبعا ملكوا جميع الأرض ومن فيها من العرب والعجم، وكان تبع الأوسط مؤمنا، وهو تبع الكامل بن ملكي أبو كرب بن تبع بن الأكبر بن تبع الأقرن، وهو ذو القرنين الذي قال الله فيه أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وكان من أعظم التبابعة وأفصح شعراء العرب، ويقال إنه نبي مرسل إلى نفسه لما تمكن من ملك الأرض، والدليل على ذلك أن الله تعالى ذكره عند ذكر الأنبياء فقال وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50/ 14] ولم يعلم أنه أرسل إلى قوم تبع رسول غير تبع، وهو الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبه لأنه آمن به قبل ظهوره بسبعمائة عام.

وفي بعض الأخبار تبع لم يكن مؤمنا ولا كافرا، ولكن يطلب الدين الحنيف، قيل ولم يملك المشرق إلا تبع وكسرى.

وتبع أول من كسا البيت الأنطاع بعد آدم حيث كساه الشعر، وقيل إبراهيم حيث كساه الخصف، وأول من كساه الثياب سليمان ع.

قوله: لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا [17/ 69] أي تابعا وناصرا.

قوله: {فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ} [2/ 178] أي مطالبة بالمعروف.

قوله: {وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [52/ 21] الآية.

قال المفسر: يعني بالذرية أولادهم الصغار، لأن الكبار يتبعون الآباء بإيمانهم، والصغار يتبعون الآباء بإيمان من الآباء فالولد يحكم له بالإسلام تبعا لوالده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت