فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 2710

وعن الأزهري الكوع: طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام، وهما عظمان متلاصقان في الساعد أحدهما أدق من الآخر، وطرفاهما يلتقيان عند مفصل الكف، فالذي يلي الخنصر يقال له الكرسوع والذي يلي الإبهام يقال له الكوع، وهما عظما ساعدي الذراع.

والكوع بفتحتين مصدر من باب تعب وهو اعوجاج الكوع.

والأكوع: المعوج الكوع.

(كيع)

في حديث صفات المؤمن"يكيع عن الخنا والجهل"

أي يهابهما ويجبن عنهما، يقال كعت عن الشي ء: إذا هبته وجبنت عنه.

ومنه حديث علي بن الحسين وقد قال للناس"من منكم تطيب نفسه أن يأخذ جمرة في كفه فيمسكها حتى تطفأ؟ قال: فكاع الناس كلهم"

أي هابوا ذلك.

(لذع) لذعته النار لذعا من باب نفع: أحرقته.

ولذعه بلسانه: أوجعه بكلام.

وفي الدعاء"نعوذ بالله من لواذعه"

كأنها التي تلذع الإنسان وتوجعه.

واللوذعي: الظريف الحديد الفؤاد.

(لسع) اللسع واللذع سواء، يقال لسعته الحية والعقرب تلسعه لسعا.

وحديث"لا يلسع المؤمن من جحر مرتين"

قد مر.

(لطع) اللطع: اللحس، يقال لطعته بالكسر ألطعه لطعا: أي لحسته.

(لفع)

في الحديث"كن نساء من المؤمنات يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت