فهرس الكتاب

الصفحة 1804 من 2710

يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفن من الغلس""

أي متلحفات بأكسيتهن، من اللفاع بالكسر وهو اللحاف.

ومنه حديث علي ع"وقد دخلنا في لفاعنا".

ولفع الرجل رأسه تلفيعا: أي غطاه.

وتلفع الرجل الثوب: إذا اشتمل به وتغطى.

(لكع)

في حديث الحسن بن علي رضي الله عنه وقد قيل له طاب استحمامك فقال"وما تصنع بالاست يا لكع".

قال في النهاية اللكع عند العرب العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل لكع وللمرأة لكاع، وقد لكع الرجل لكعا فهو ألكع وأكثر ما يستعمل في البذاء، وهو اللئيم، وقيل الوسخ- انتهى.

ومنه قوله:"يأتي على الناس زمان يكون أسعدهم بالدنيا لكع"

قال بعض الشارحين: ويقال للصبي الصغير لكع ذهابا إلى صغر جثته، وأما قولهم للعبد واللئيم لكع فلعلهم ذهبوا فيه إلى صغر قدره.

وفي حديث الحسن رضي الله عنه قال للرجل"يا لكع"

يريد صغر العلم.

ولكع عليه الوسخ لكعا: إذا لصق به ولزمه.

وفي الصحاح يقال للجحش لكع، وللصبي الصغير أيضا.

اللكيعة: الأمة اللئيمة.

(لمع)

في الحديث"اغتسل أبي فبقيت لمعة"

أي بقعة يسيرة من جسده لم ينلها الماء، وهي بضم اللام وسكون الميم وفتح العين المهملة وفي الآخر هاء: القطعة من الأرض اليابسة العشب التي تلمع وسط الخضرة، استعيرت للموضع الذي لا يصيبه الماء في الغسل والوضوء من الجسد حيث خالف ما حولها في بعض الصفات.

ولمع البرق لمعا ولمعانا: أي أضاء، والتمع مثله- قاله الجوهري.

والألمعي من الرجال: الذكي المتوقد.

والملمع من الخيل: الذي يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت