الفطن""
أي الفطن الغائصة، استعار لفظ الغوص هنا لتعمق الأفهام الثاقبة في بحار صفات جلاله.
(فحص)
في الحديث"من بنى مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة"
مفحص القطاة- بفتح الميم والحاء- الموضع الذي تجثم وتبيض فيه، كأنها تفحص فيه التراب أي تكشفه، يقال فحصت القطاة من باب نفع: حفرت في الأرض موضعا تبيض فيه.
وأنت خبير بأن مقدار المفحص لا يمكن أن يتخذ مسجدا وإنما هو على سبيل المبالغة في الكلام فإنها من مذاهب العرب، والمراد ولو أنه يسع مصليا واحدا.
(فرص)
في الحديث"ارتعدت فرائصه واصطكت فرائص الملائكة"
هي جمع فريصة، وهي اللحمة بين جنب الدابة وكتفها لا تزال ترعد من الدابة، وجمعها أيضا فريص.
وفريص العنق: أوداجها، الواحدة فريصة.
والفرصة: ما أمكن من نفسك.
(فصص)
في الحديث"الفص يتخذ من أحجار زمزم"
فص الخاتم بالفتح واحد الفصوص كفلس وفلوس.
قال الجوهري: والعامة تكسر الفاء، ولعل المراد به هنا الحصاة المخرجة لتنظيف زمزم كالقمامة.
والفصفصة بكسر الفائين: الرطبة قبل أن تجف، فإذا جفت زالت عنها اسم الفصفصة وسميت القت، والجمع فصافص.