فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 2710

المراد غير المحضرة.

والله أعلم.

(موس)

في حديث طينة خبال صديد يخرج من فروج المومسات الفاجرة، وتجمع على مياس أيضا.

وأصحاب الحديث يقولون"مياميس"، قيل ولا يصح إلا على إشباع الكسرة لتصير ياء كطفل ومطافيل.

وقد اختلف في أصل هذه اللفظة: فبعضهم يجعله من الهمزة، وبعضهم يجعله من الواو، وكل منهما تكلف له في الاشتقاق- قال في النهاية.

(ميس) الميس: التبختر، يقال ماس يميس ميسا وميسانا.

(نجس) قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [9/ 28] حصر أوصاف المشركين في النجس، والنجس مصدر في الأصل، تقول نجس بكسر العين وينجس بفتحها نجسا بفتحتين فهو نجس بفتح العين وكسرها، وإذا استعمل مع الرجس كسر أوله، يقال رجس نجس بكسر أولهما وسكون الجيم قال الفراء: وقرىء به شاذا.

وفي الآية دلالة على أن المشركين أنجاس نجاسة عينية لا حكمية، وهو مذهب أصحابنا، وبه قال ابن عباس.

قال: إن أعيانهم نجسة كالكلاب والخنازير وروايات أهل البيت وإجماعهم على نجاستهم مشهور، وخالف في ذلك باقي الفقهاء وقالوا معنى كونهم نجسا أنهم لا يغتسلون من الجنابة ولا يجتنبون النجاسات، أو كناية عن خبث اعتقادهم.

وقال بعض المحققين: وقوع المصدر خبرا عن ذي جثة يمكن أن يكون بتقدير مضاف، والمراد ذو نجس، أو بتأويل المشتق، أو هو باق على المصدرية من غير إضمار ولا تأويل طلبا للمبالغة، فكأنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت