فهرس الكتاب

الصفحة 1249 من 2710

(شبر) في الحديث ذكر الشبر والأشبار، الشبر بالكسر واحد الأشبار كحمل وأحمال، وهو مساحة ما بين طرفي الخنصر والإبهام بالتفريج المعتاد.

و"الشبر"بالفتح مصدر شبرت الثوب.

وفيه أيضا شبر وشبير وهما ابنا هارون ع، سمي بهما الحسن والحسين ابنا علي رضي الله عنه للمناسبة.

والشبور كتنور: البوق معرب- قاله الجوهري.

ودعاء السمات المشهور يسمى دعاء الشبور وهو عبراني وفيه مناسبة للقرون المثقوبة، لما روي أن يوشع لما حارب العمالقة أمر أن يأخذ الخواص من بني إسرائيل جرارا فرغا على أكتافهم بعدد أسماء العمالقة، وأن يأخذ كل منهم قرنا مثقوبا من قرن الضأن ويدعون بهذا الدعاء سرا لئلا يسترقه بعض شياطين الجن والإنس فيعملونه، ففعلوا ذلك ليلتهم، فلما كان آخر الليل كسروا الجرار في معسكر العمالقة فأصبحوا موتى منتفخي الأجواف كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ.

قال الصادق ع:"فاتخذوه على عدوكم من سائر الناس، وهو من عميق مكنون العلم ومخزونه، فادعوا به للحاجة عند الله، ولا تبدوه للسفهاء والنساء والصبيان والظالمين والمنافقين".

وفي رواية أخرى

عن الصادق ع"لو حلفت أن في هذا الدعاء الاسم الأعظم لبررت".

(شتر) في الحديث ذكر شتر الشفة كذا الشتر: القطع، وفعله كضرب.

والشتر: انقلاب في جفن العين الأسفل وهو مصدر من باب تعب، ومنه"الأشتر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت