قال في النهاية: وهو تصحيف.
(بغث) في الحديث ذكر البغاث بالباء الموحدة المثلثة وبالمعجمة جمع بغاثة كذلك: طائر أبيض بطيء الطيران أصغر من الحدأة، وفي الدروس: البغاث ما عظم من الطير وليس له مخلاب معقب أي معوج، وربما جعل النسر من البغاث.
وقال الفراء: بغاث الطير شرارها وما لا يصيد منها.
وفي الصحاح البغاث طير دون الرخمة بطيء الطيران.
وفي المثل"إن البغاث بأرضنا تستنسر"أي من جاورنا عز بنا.
(تفث) قوله تعالى: {لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ} [22/ 29] التفث محركة قيل هو التنظيف من الوسخ، وقيل ما يفعله المحرم عند إحلاله كقص الشارب والظفر ونتف الإبط وحلق العانة، وقيل هو ذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقا.
وفي الحديث:"التفث حقوق الرجل من الطيب فإذا قضى نسكه حل له الطيب".
قال الجوهري التفث في المناسك: ما كان من نحو قص الأظفار والشارب وحلق الرأس والعانة ورمي الجمار ونحر البدن وأشباه ذلك.
وتفث تفثا مثل تعب تعبا.