فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 2710

ومنه قوله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ} [48/ 27] ويحتمل أن يريد لتدخلن جميعا إن شاء الله ولم يمت منكم أحد.

وقيل هو على التأديب كقوله تعالى: {وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْ ءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ} [18/ 23] ويحتمل إرادة التبرك بذكر الله أو بمعنى"قد"- والله أعلم.

(صبا) قوله تعالى: {وَالصَّابِئِينَ*} [2/ 62] بالهمز وقرأ نافع بالتخفيف، هو من"صبأ فلان"خرج من دينه إلى دين آخر، و"صبأت النجوم"خرجت من مطالعها.

قيل: أصل دينهم دين نوح (ع) فمالوا عنه.

وقيل: الصابئون لقب لقب به طائفة من الكفار يقال إنها تعبد الكواكب في الباطن، وتنسب إليه النصرانية، يدعون على أنهم على دين صابىء بن شيث بن آدم (ع) .

وفي الصحاح: الصابئون جنس من الكفار.

وفي القاموس: الصابئون يزعمون أنهم على دين نوح وقبلتهم من مهب الشمال عند منتصف النهار.

وفي الكشاف: هم قوم عدلوا عن اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة.

وعن قتادة: الأديان ستة خمسة للشيطان وواحد للرحمن: الصابئون يعبدون الملائكة ويصلون إلى القبلة ويقرءون الزبور، والمجوس يعبدون الشمس والقمر، والذين أشركوا يعبدون الأوثان، واليهود، والنصارى.

وفي حديث الصادق (ع) :"سمي الصابئون لأنهم صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والشرائع، وقالوا: كلما جاءوا به باطل، فجحدوا توحيد الله ونبوة الأنبياء ورسالة المرسلين ووصية الأوصياء، فهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت