فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 2710

وقيل معناه: تركت الشيء وهو ممكن، وطلبته في غير وقت إمكانه.

(ضعف) قوله تعالى فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ [30/ 39] قال المفسر: هو التفات حسن كأنه قال: فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم هم المضعفون، فهو أمدح لهم من أن يقول فأنتم المضعفون، والضمير الراجع إلى ما محذوف أي هم المضعفون به.

قوله لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ [17/ 75] يعني عذاب الدنيا والآخرة متضاعفين.

والضعف من أسماء العذاب.

ومنه قوله لِكُلٍّ ضِعْفٌ [7/ 38] وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم، وإنما هو تخويف لئلا يركن مؤمن إلى مشرك.

وقوله جَزاءُ الضِّعْفِ [34/ 37] يريد المضاعفة.

قوله أَضْعافاً مُضاعَفَةً [3/ 130] أي أمثالا كثيرة متزايدة.

قوله سَفِيهاً أَوْضَعِيفاً [2/ 282] قيل الضعيف أي في العقل بأن كان صبيا أو كبيرا لا يعقل.

وفي توقيع أبي الحسن رضي الله عنه وقد سئل عن الضعيف فقال"الضعيف من لم تدفع إليه حجة ولم يعرف الاختلاف فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف"

وعلى هذا فالضعيف: الأبله.

قوله هُمُ الْمُضْعِفُونَ [30/ 39] أي ذو ضعاف من الحسنات كما يقال رجل مقو أي صاحب قوة، وموسر أي صاحب يسار.

قوله وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ [4/ 75] قوله والمستضعفين قيل هو إما مجرور عطف على سبيل الله أي في سبيل الله وفي خلاص المستضعفين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت