الآية وعن سلمان وحباب فينا نزلت الآية
وفي الخبر"التهجد مطردة الداء عن الجسد"
أي إنها حالة من شأنها إبعاد الداء، وهي مفعلة من الطرد، يقال طرده: إذا أخرجه عن بلده.
وطردت الرجل طردا: إذا أبعدته، فهو مطرود وطريد.
ومطاردة الأقران في الحرب: حمل بعضهم على بعض.
واطرد الخافقان وهما المشرق والمغرب، واطرادهما بقاؤهما.
والأنهار تطرد بالكسر والتشديد: أي تجري.
ونهران يطردان: أي يجريان
(طود) قوله تعالى: {فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} [26/ 63] الطود: الجبل العظيم.
وطود منيف: جبل عال
(عبد) قوله تعالى: {وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [18/ 110] قال الشيخ أبو علي: العبادة هي غاية الخضوع والتذلل، ولذلك لا تحسن إلا لله تعالى الذي هو مولى أعظم النعم، فهو حقيق بغاية الشكر.
قوله: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ إلى آخر السورة.
قال الشيخ أبو علي: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ الألف واللام فيها للعهد، لأنه يريد قوما معينين، لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ أي لا أعبد آلهتكم التي