فهرس الكتاب

الصفحة 2436 من 2710

(ذأم) قوله تعالى فتقعد مذءوما أي مذموما معيبا، يقال ذأمه وذمه: عابه بأبلغ الذم وحقره.

قال الزمخشري وقرأ الزهري مذوما بالتخفيف مثل مسول في مسئول.

والذأم: العيب يهمز ولا يهمز.

وأذأمتني على كذا: أكرهتني عليه، كذا عن الفراء.

(ذمم) قوله تعالى: {لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً} [9/ 11] الإل قد ذكر في محله والذمة: العبد.

وقيل ما يجب أن يحفظ ويحمى.

وعن أبي عبيدة الذمة: التذمم ممن لا عهد له، وهو أن يلزم الإنسان نفسه ذماما أي حقا يوجه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة.

وفي النهاية: الذمة والذمام بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحق.

قال:

ومنه"يسعى بذمتهم أدناهم"

"أي إذا أعطى أحد الجيش العدو أمانا، جاز ذلك على جميع المسلمين وليس لهم أن ينقضوا عهده."

وأهل الذمة سموا بذلك لأنهم دخلوا في ضمان المسلمين وعهدهم.

ومنه سمي المعاهد ذميا: نسبة إلى الذمة بمعنى العهد.

وفي الحديث"من صلى الغداة والعشاء في جماعة فهو في ذمة الله تعالى"

أي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت