فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2710

صاحب علي ع.

(نيف) تكرر في الحديث ذكر"النيف"ككيس، وقد يخفف، وهو الزيادة، وكلما زاد على العقد فنيف إلى أن يبلغ العقد الثاني.

ويكون بغير تأنيث للمذكر والمؤنث ولا يستعمل إلا معطوفا على العقود، فإن كان بعد العشرة فهو لما دونها، وإن كان بعد المائة فهو للعشرة فما دونها، وإن كان بعد الألف فهو للعشرة فأكثر، كذا تقرر بينهم.

وفي بعض كتب اللغة: وتخفيف النون لحن عند الفصحاء.

وحكي عن أبي العباس أنه قال: الذي حصلناه من أقاويل حذاق البصريين والكوفيين: أن النيف من واحد إلى ثلاثة، والبضع من أربعة إلى تسعة، ولا يقال نيف إلا بعد عقد نحو عشرة ونيف، ومائة ونيف، وألف ونيف.

ومنه يظهر أن بين القولين تدافعا.

وأنافت الدراهم على المائة: زادت وأناف على الشي ء: أشرف.

(وجف) قوله تعالى قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ [79/ 8] أي خائفة شديدة الاضطراب.

يقال وجف وجيفا: اضطرب ومشى سريعا.

قوله فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ [59/ 6] هو من الإيجاف وهو السير الشديد، والمعنى فما أوجفتم على تحصيله وتغنيمه خيلا ولا ركابا، وإنما مشيتم إليه على أرجلكم فلم تحصلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت