فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 2710

وفي الحديث"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل العنزة بين يديه إذا صلى وكان ذلك ليستتر بها عن المارة"

العنزة بالتحريك أطول من العصا وأقصر من الرمح، والجمع عنز وعنزات كقصبة وقصبات وقصب.

قال بعض شراح الحديث: وإنما كانوا يحملون العنزة معه رضي الله عنه لأنه إذا أتى الخلاء أبعد حتى لا تراه عيون الناظرين، فيتخذون له العنزة لمقاتلة عدو إن حضر أو سبع أو مدافعة هامة، ثم لينبش الأرض إذا كانت صلبة لئلا يرتد إليه البول.

(عوز) العوز بالفتح: العدم، وقد أعوز فهو معوز.

وعوز الشيء كفرح: إذا لم يوجد، والرجل: افتقر.

وكان معوزا: أي فقيرا.

والرجل المعوز: الفقير.

وأعوزه الشي ء: إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه.

والإعواز: الفقر.

وأعوزه الدهر: أفقره.

(غرز)

في الحديث"الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظن"

أي بالله.

الغريزة: الطبيعة والقريحة، والجمع غرائز.

وغرزها في الخلق بالتخفيف والتشديد أي ركبها فيهم.

وفيه"فأخذت بغرز راحلته"هو كفلس: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل هو الكور مطلقا مثل الركاب للسرج.

ومثله"فوضع رجله في الغرز".

وغرزت رجلي في الغرز غرزا: إذا وضعتها فيه لتركب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت