فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 2710

ثوب خز أو صوف مربع معلم.

قيل ولا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة.

قال في النهاية: وكانت من لباس الناس قديما، وجمعها الخمائص.

والخميص: الضامر البطن، والجمع خماص.

وفي حديث المشتبه موته"فإذا رأيته قد خمص وجهه وسالت عينه اليمنى فاعلم أنه ميت".

قوله"خمص وجهه"أي سكن ورمه من خمص الجرح: إذا سكن ورمه.

وقوله"فاعلم أنه"أي قد مات.

وأخمص القدم: باطنها الذي لا يصيب الأرض، يقال خمصت القدم من باب تعب: ارتفعت عن الأرض فلم تمسه.

والرجل أخمص والمرأة خمصاء والجمع خمص كأحمر وحمراء وحمر.

(خوص) الخوص ورق النخل، الواحدة خوصة والخوص بالتحريك من باب تعب: ضيق العين وعورها.

ورجل أخوص: إذا كان غائر العين.

(دعص) من شواهد تهذيب الحديث:

له كفل كالدعص لبده الندى ... على حارك مثل الرتاج المضبب

الدعص بالكسر: القطعة المستديرة من الرمل، أراد ضخامة مقعده وصلابته وثقله كالدعص الملبد بالنداوة، وهذا المذكور متصل بحارك مثل الرتاج المضبب: أي مثل الباب الذي له ضباب تشد بعضه على بعض والحارك من الفرس: فرع الكتفين.

والدعموص كبرغوث: دويبة سوداء تغوص في الماء وتكون في العذرات، والجمع الدعاميص كالبراغيث، والدعامص أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت