فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 2710

(دحض) قوله تعالى: {فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} [37/ 141] أي قارع فكان من المقروعين المغلوبين المقهورين.

قوله: داحِضَةٌ [43/ 16] أي زائلة باطلة.

قوله: {لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ*} [18/ 56] أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به.

وفي الدعاء"خذني من دحض المزلة"

أي أنقذني من مزلقة الخطيئة.

وفي الحديث"الحج مدحضة للذنب"

أي مبطل له.

ودحضت الحجة دحضا- من باب نفع-: بطلت، وأدحضها الله في التعدي.

ودحض الرجل: زلق.

ودحضت رجله: زلقت.

ومكان دحض: زلق.

والإدحاض: الإزلاق.

و"حين تدحض الشمس"أي تزول.

وفي حديث علي ع"وإن تدحض القدم في هذه المزلة فإنا كنا تحت ظل غمامة"

إلى آخره، وقد مر شرحه في وطا.

و"المزلة"بكسر الزاي وفتحها بمعناه وهما بفتح الميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت