فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 2710

و"أميطا عني"

في مخاطبة الملكين: أي اذهبا عني وتنحيا.

وإماطة الأذى عن طريق المسلمين لها معنيان:"الأول"- وهو الأظهر، أن ينحى عن الطريق ما يتأذون منه إيمانا واحتسابا.

"الثاني"- هو أن لا يتعرض لهم في طرقهم بما يؤذيهم، مثل التخلي في قارعة الطريق وإلقاء النتن والجيف ونحو ذلك، فإنه إذا ترك ذلك إيمانا واحتسابا كان كمن أماط الأذى عن الطريق.

(نبط) قوله تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [4/ 83] أي يستخرجونه والاستنباط: الاستخراج بالاجتهاد.

و"النبط"قوم ينزلون البطائح بين العراقين، والجمع أنباط كسبب وأسباب، والنبطية منسوبة إليهم، قيل إنهم عرب استعجموا أو عجم استعربوا.

وفي المصباح:"النبط"جيل من الناس كانوا ينزلون سواد العراق، ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامهم.

وفي المجمع النبط بفتحتين والنبط بفتح فكسر تحتية: قوم من العرب دخلوا في العجم والروم واختلفت أنسابهم وفسدت ألسنتهم، وذلك لمعرفتهم بإنباط الماء، أي استخراجه لكثرة فلاحتهم.

(نشط) قوله تعالى: {وَالنَّاشِطاتِ نَشْطًا} [79/ 2] قيل هم الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تحلها برفق كما ينشط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت