موسى بن عمران، وهو وقر بعير، فلا يترك منزلا إلا انبعث عين منه، فمن كان جائعا شبع ومن كان ظامئا روي فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة""
وعن الصادق ع"أن منا إماما مستترا، فإذا أراد الله إظهار أمره نكت في قلبه، فظهر فقام بأمر الله تعالى"
وفي الحديث"قل آمنت بالله ثم استقم"
أي اشهد بوحدانيته وصدقه بجميع ما أخبر عنه وأمر به ونهى عنه، ثم الزم القيام بحقيقة قولك.
واستقامة الإنسان: ملازمته للمنهج.
ويوم القيامة: معروف.
(قهرم)
في حديث علي ع"لا تملك المرأة ما جاوز نفسها، فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانة"
القهرمان: الذي إليه الحكم بالأمور كالخازن والوكيل الحافظ لما تحت يده، والقائم بأمور الرجل، بلغة الفرس.
(كتم) قوله تعالى يَكْتُمُ إِيمانَهُ [40/ 28] أي يستره يقال: كتمت زيدا الحديث.
وفي الحديث"كان النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن الحسين رضي الله عنه وأبو جعفر محمد بن علي رضي الله عنه يختضبون بالكتم".
قال في القاموس: الكتم بالتحريك والكتمان بالضم: نبت يخلط بالحناء ويختضب به الشعر فيبقى لونه.
وأصله إذا طبخ بالماء كان منه مداد الكتابة.
وعن الأزهري: الكتم نبت فيه حمرة ويقال الكتم من شجر الجبال، ورقه كورق الآس يختضب به وله ثمر كقدر الفلفل، ويسود إذا نضج، وقد يعتصر منه دهن يستصبح به في البوادي، وقيل هو الوسمة.
وعن أبي عبيدة: الكتم مشددة التاء