والمشهور التخفيف.
وتكتم: اسم بئر زمزم سميت بها لأنها كانت قد اندفنت بعد جرهم، وصارت مكتومة حتى أظهرها عبد المطلب.
وقد نقل أن عبد المطلب رأى في المنام"احفر تكتم".
وتكتم: أم علي بن موسى الرضا ع، اشترتها حميدة أم أبي الحسن ع، ووهبتها لموسى ع، فلما ولدت له الرضا رضي الله عنه سماها الطاهرة.
وروي أن أم الرضا رضي الله عنه (سكن) النوبية، وسميت أروى وسميت نجمة، وسميت سمانة، وتكنى أم البنين.
واستكتمت زيدا سري: سألته أن يكتمه.
ورجل كتمة مثل همزة: إذا كان يكتم سره.
والكتوم: اسم قوس كان للنبي ص، سميت به لانخفاض صوتها إذا رمي بها.
وابن أم مكتوم: مؤذن، اسمه عمرو وقيل عبد الله، واختلف في اسم أبيه، والأكثرون على أنه قيس بن زائدة بن أطم القرشي العامر من العامر بن لؤي، وأمه عاتكة بنت عبد الله بن عنبسة المخزومية.
(كثم) كثم كثما من باب تعب: شبع وأيضا عظم بطنه فهو أكثم وبه سمي.
ومنه يحيى بن أكثم تولى قضاء البصرة وهو ابن إحدى وعشرين سنة قاله في المصباح
(كدم)
في حديث الجهاد"وطنوا أنفسكم على المكادمة"
الكدم: العض بأدنى الفم، كما يكدم الحمار، يقال كدم الحمار كدما من باب قتل وضرب: عض بأدنى فمه فهو كدم.
ومنه قوله
"في وجهه كدوم"
أي أثر بين.
ومسعد بن كدام بكسر أوله وتخفيف ثانيه نقل أنه من السابقة مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين.