فهرس الكتاب

الصفحة 2522 من 2710

(كرم) قوله تعالى إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [56/ 77] أي حسن مرضي في جنسه، وقيل: كثير النفع لاشتماله على أصول العلوم المهمة في المعاش والمعاد.

والكريم: صفة لكل ما يرضي ويحمد ومنه وجه كريم أي مرضي في حسنه وبهائه.

وكتاب كريم: مرضي في معانيه.

قوله أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَ [17/ 62] أي أخبرني عن هذا الذي كرمت علي أي فضلته واخترته علي وأنا خير منه.

قوله وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً [17/ 23] قال: القول الكريم أن يقول لهما: غفر الله لكما.

قوله وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ [71/ 70] يعني كرمناهم بالنطق، والعقل، والتمييز والصورة الحسنة، والقامة المعتدلة، وأمر المعاش والمعاد، وتسليطهم على ما في الأرض، وتسخير سائر الحيوانات لهم.

قوله وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ [22/ 18] وقرأ بعضهم فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ بفتح الراء أي إكرام وهو مصدر مثل مخرج ومدخل.

وفي الدعاء"واجعل نفسي أول كريمة تنتزعها من كرائمي"

أي أول كل كريم وعزيز أي إذا أردت أن تسترد مني بعض أعضائي، فقبل أن تنتزع عقلي وبعض جوارحي التي عليها اعتماد بدني وقوامه وزينته فانزع نفسي.

وفي الحديث"خير الناس مؤمن بين كريمين"

أي بين أبوين مؤمنين.

وفيه

"من كرم أصله لان قلبه".

والزوجة الكريمة الأصل، فسرت بالتي يكون أبواها مؤمنين صالحين.

والكريم هو الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل، ووصف يوسف رضي الله عنه به لأنه اجتمع له شرف النبوة والعلم والعدل ورئاسة الدنيا.

والكرم: إيثار الغير بالخير.

والكرم لا تستعمله العرب إلا في المحاسن الكثيرة، ولا يقال كريم حتى يظهر منه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت