فهرس الكتاب

الصفحة 2437 من 2710

أمانه وضمانه

"ومن ترك الصلاة متعمدا فقد برىء من ذمة الله تعالى وذمة رسوله"

كأن المراد أن الله تعالى أخذ عليه العهد بها، فلو خالف ذلك العهد والذمام فقد برئت منه ذمة الله ورسوله أي عهدهما وذمامهما.

وفي الدعاء"أصبحت في ذمتك"

أي في ضمانك وجوارك.

وقوله ع"من نام على سطح غير محجر فقد برئت منه الذمة"

ذكر في"برأ".

والذم: نقيض المدح.

وذممته ذما: خلاف مدحته، فهو ذميم ومذموم أي غير محمود.

وماء ذميم أي مكروه.

و"البخل مذمة"بفتح الميم والذال وقد تكسر أي ما يذم عليه.

وتذمم: أي استنكف.

والذمام بالكسر: ما يذم الرجل على إضاعته من العهد.

وفي الحديث"من المكارم التذمم للجار"

وهو أن يحفظ ذمامه، ويطرح عن نفسه ذم الناس إن لم يحفظه.

(رتم)

في حديث القتل"فدفع الوالي القاتل إلى أولياء المقتول ليقتاد به فلم يرتموا حتى أتاهم رجل فأقر بأنه هو الذي قتله"

قوله فلم يرتموا أي لم يتكلموا بكلمة حتى أتاهم من أقر بقتله.

يقال ما رتم فلان بكلمة أي ما تكلم بها.

(رثم) الفرس الأرثم: الذي أنفه أبيض وشفته العليا، وقيل غير ذلك وقد ذكر في"دهم".

(رجم) قوله تعالى: {رَجْماً بِالْغَيْبِ} [18/ 22] أي ظنا من غير دليل ولا برهان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت