فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 2710

في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها""

أي ألقى في قلبي، والمراد بالروح الأمين جبرئيل.

والأروع من الرجال: من يعجبك حسنه.

ومنه قولهم"مر بي غلام أروع اللون"

(ريع) قوله: {أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ} [26/ 128] .

الريع بالكسر: الارتفاع من الأرض والطريق، وقيل هو الجبل، واحده ريعة، والجمع رياع.

والريع بالفتح فالسكون أيضا: النماء والزيادة.

وراعت الحنطة وغيرها ريعا من باب باع: إذا زكت.

وأرض مريعة بفتح الميم: أي مخصبة.

(زبع)

في الدعاء"أعوذ بك من طوارق الجن والإنس وزوابعهم".

الزوبعة: اسم شيطان أو رئيس الجن والجمع زوابع.

وزنباع بكسر الزاي: اسم رجل.

(زرع) قوله تعالى: {أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [56/ 64] ء أنتم تنبتونه أم نحن.

والزرع: الإنبات، يقال زرعه أي أنبته.

والزرع: واحد الزروع، وهو ما استنبت بالبذر تسميته بالمصدر، ومنه يقال"حصدت الزرع"أي النبات.

قال بعضهم: ولا يسمى زرعا إلا وهو غض طري.

وفي الحديث عن يزيد بن هارون الواسطي قال: سألت أبا عبد الله رضي الله عنه عن الفلاحين؟ فقال: هم الزراعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت