فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 2710

(غبط)

في الحديث"من يزرع خيرا يحصد غبطة"

أي فرحا وسرورا

"ومن يزرع شرا يحصد ندامة".

والغبطة بالكسر: حسن الحال، وهي اسم من غبطته غبطا من باب ضرب: إذا تمنيت مثل ماله من غير أن تريد زواله منه، وهذا جائز وليس من الحسد إلا إذا تمنيت زواله.

ومنه"أن تصبر تغتبط".

ومنه"عليكم بتقوى الله فإنها غبطة الطالب الراجي".

ومنه قوله ع"ما بين من وصف هذا الأمر- يعني الولاية- وبين أن يغتبط ويرى ما تقر به عينه إلى أن تبلغ نفسه هذه".

وفي الحديث القدسي"المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون".

قال بعض شراح الحديث: كل ما يتحلى به من علم وعمل فله عند الله منزلة لا يشاركه فيها غيره، وإن كان له من نوع آخر ما هو أرفع قدرا فيغبطه، بأن يكون له مثله مضموما إلى ماله، فالأنبياء قد استغرقوا فيما هو أعلى من دعوة الخلق وإرشادهم، واشتغلوا به عن العكوف على مثل هذه الجزئيات والقيام بحقوقها، فإذا رأوهم يوم القيامة ودوا لو كانوا ضامين خصالهم إلى خصالهم.

(غطط) غطه بالماء يغطه غطا من باب قتل: مقله وغوصه فيه.

والغط في الماء: الغوص فيه.

والغطيط: صوت النائم.

وغط النائم غطيطا: تردد نفسه إلى حلقه حتى يسمعه من حوله.

ومنه"أنه نام حتى سمع غطيطه".

والغطاط بالضم: أول الصبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت