فهرس الكتاب

الصفحة 1802 من 2710

كراع و"كراع الغميم"بالغين المعجمة وزان كريم: واد بينه وبين المدينة نحو من مائة وسبعين ميلا وبينه وبين مكة نحو ثلاثين ميلا ومن عسفان إليه ثلاثة أميال.

وكرع من الماء من باب نفع كروعا: شرب بفيه، وإن شرب بكفيه فليس بكرع.

وكرع كرعا من باب تعب لغة.

وكرع في الإناء: أمال عنقه إليه فشرب منه.

(كرسع) الكرسوع: طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو ناتىء عند الرسغ- قاله الجوهري.

والكوع: رأس اليد مما يلي الإبهام، وسيأتي.

(كسع)

في حديث زيد بن أرقم"أن رجلا كسع رجلا من الأنصار"

أي ضرب دبره بيده، من الكسع وهو أن تضرب دبر الإنسان بيدك أو بصدر قدمك.

(كنع)

في الحديث"صاحب ياسين كان مكنع الأصابع"

الأكنع من رجعت أصابعه إلى كفه وظهرت دواجيه، وهي مفاصل أصول الأصابع.

ومنه الدعاء"وعصيتك بيدي ولو شئت وعزتك وجلالك لكنعتني".

ويقال كنعت أصابعه بالكسر كنعا أي تشنجت ويبست.

والتكنع: التقبض.

وكنع كنوعا: انقبض.

وفي الدعاء"أعوذ بالله من الكنوع"

وهو الدنو من الذل والتخضع للسؤال، يقال كنع كنوعا: إذا قرب ودنا.

والمكنع: الذي قطعت يداه.

(كوع) الكوع بالضم: طرف الزند الذي يلي الإبهام، والجمع أكواع كقفل وأقفال، والكاع لغة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت