فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 2710

ملوحة فهو ملح، ولا يقال مالح إلا في لغة ردية.

قال الجوهري وغيره: وأما أهل الحجاز- على ما نقل عنهم- فإنهم يقولون أملح الماء إملاحا، والفاعل مالح، فمن النوادر التي جاءت على غير قياس.

وماء ملح: إذا كان شديد الملوحة

وفي الحديث"فضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبش أملح"

هو من قولهم ملح الرجل وغيره ملحا من باب تعب: اشتدت زرقته وهو يضرب إلى البياض، فهو أملح والأنثى ملحاء مثل أحمر وحمراء.

والملحة كغرفة: بياض يخالطه سواد.

وملح الشيء بالضم ملاحة: بهج وحسن منظره، فهو مليح ومليحة والجمع ملاح.

واستملحه: عده مليحا.

والممالحة: المؤاكلة، ومنه"يحسن ممالحة من مالحه".

و"صيد البحر ملحة الذين يأكلون"كأن المعنى فاكهة الذين يأكلون.

و"الملح"معروف يذكر ويؤنث.

وعن الصنعاني التأنيث أكثر.

وملحت اللحم- من بابي نفع وضرب-: إذا ألقيت فيها ملحا بقدر.

والملاحة بالتشديد: منبت الملح، وإن شئت قلت هي أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا.

و"الملاحي"بالضم والتشديد: عنب أبيض ليس في حبه طول، ومنه قول بعضهم:

كعنقود ملاحية حين نورا

والملاح: صاحب السفينة.

(منح)

في الحديث"المصائب منح من الله"

أي إعطاء.

والمنح: العطاء، يقال منحته منحا من باب نفع وضرب أي أعطيته، والاسم المنحة بالكسر وهي العطية.

والمنحة أيضا: منحة اللبن كالشاة والناقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت