فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 2710

هو صريح في أن إرادته نفس إيجاده للشي ء،

ويشهد من الأحاديث عنهم رضي الله عنه ما صح عن صفوان قال: قلت لأبي الحسن: أخبرني عن الإرادة من الله أو من الخلق؟ فقال: الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل، وأما من الله فإرادته إحداثه لا غير، لأنه لا يروى ولا يهم ولا يتفكر، وهذه الصفات منفية عنه وهي صفات الخلق، فإرادة الله الفعل لا غير ذلك، يقول له كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك، كما أنه لا كيف له.

قوله: {يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ} [18/ 77] أي هو متهيء للسقوط.

والإرادة: المشيئة.

قال الجوهري وأصلها الواو [لقولك راوده] إلا أن الواو سكنت فنقلت حركتها إلى ما قبلها فانقلبت في الماضي ألفا وفي المستقبل ياء وسقطت في المصدر لمجاورتها الألف الساكنة وعوض منها الهاء في آخره- انتهى و"المريد"من صفاته تعالى صفات الفعل لا الذات، لما

روي عن عاصم بن حميد قال: قلت لأبي عبد الله رضي الله عنه لم يزل الله مريدا؟ قال: إن المريد لا يكون إلا لمراد معه لم يزل الله عالما قادرا ثم أراد"."

وفي الحديث"من فقه الرجل أن يرتاد موضعا لبوله"

أي يطلب الموضع السهل اللين، وذلك لئلا يرجع عليه رشاش البول.

وفي حديث علي رضي الله عنه في الصحابة"أنهم يدخلون روادا ويخرجون أدلة"

أي يدخلون عليه طالبين للعلم ويخرجون أدلة هداة للناس.

و"الرواد"جمع رائد، مثل زائر وزوار، وأصل الرائد الذي يتقدم القوم يبصر لهم الكلاء ومساقط الغيث، يقال راد يرود ريدا وروادا وريادا.

ومنه"الحمى رائد الموت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت