فهرس الكتاب

الصفحة 2629 من 2710

ورجل زمن أي مبتلى بين الزمانة.

وأزمنه الله فهو زمن.

والزمن بالتحريك والزمان: اسم لقليل الوقت وكثيره ويجمع على أزمان كسبب وأسباب وأزمنة أيضا وأزمن.

وفي الحديث"نذر صوم الزمان يحمل على خمسة أشهر".

(زون) الزوان بالكسر: حب يخالط البر.

والزوان بالضم مثله.

(زين) قوله تعالى وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

أي مشركي العرب قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ [6/ 137] .

قال المفسر يعني الشياطين الذين زينوا لهم البنات ووأدهن خيفة العيال والفقر والعار لِيُرْدُوهُمْ أي ليهلكوهم واللام للعاقبة وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ [6/ 137] أي يخلطوا عليهم الشبهات فيه.

قوله خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [7/ 31] أي ثيابكم لمواراة عوراتكم عند كل صلاة وطواف، وذلك أن الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل، إلا قريشا، ومن دان بدينهم كانوا يطوفون بثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من ستور فتعلقها على حقويها، وفي ذلك تقول العامرية:

اليوم يبدو بعضه أو كله ... فمن رأى شيئا فلا أحله

وروي"أن الحسن رضي الله عنه كان إذا قام إلى الصلاة، لبس أجود ثيابه، فقيل له: يا بن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تلبس أجود ثيابك؟ فقال: إن الله جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي، وهو يقول خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [7/ 31] فأحب أن ألبس أجود ثيابي".

وقيل المراد بأخذ الزينة: التمشط عند كل صلاة، وبه رواية عنهم ع.

وقيل المراد بها: التمسك بأهل البيت ع، وبالكيفية المسموعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت