فهرس الكتاب

الصفحة 2627 من 2710

يوضع في الأخطار، وأراد بالرهان هاهنا: نفس الإنسان لأنها مرهونة بعملها.

قال تعالى كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ [52/ 21] .

والرهينة: الرهن، والهاء للمبالغة، ثم استعمل بمعنى المرهون، ومنه الخبر"كل غلام رهينة بعقيقته"

أي العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبهه في اللزوم بالرهن في أيدي المرتهن.

ويطلق الرهن على المرهون، وجمعه رهون كفلس وفلوس.

وراهنت فلانا على كذا من باب قاتل وتراهن القوم: أخرج كل واحد منهم رهنا ليفوز بالجميع إذا غلب.

والمرتهن: الذي يأخذ الرهن.

والإنسان رهين موت، هو فعيل بمعنى مفعول أي إنك مرهون الموت وماله، وهو رهنك في هذه الدنيا مدة قليلة، ثم عن قريب يفك رهنه ويتصرف في ماله.

(رين) قوله تعالى كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [83/ 14] أي غلب على قلوبهم كسب الذنوب كما يرين الخمر على عقل السكران.

يقال ران على قلبه ذنبه، من باب باع يرين رينا أي غلب.

والرين: الحجاب الكثيف.

ورانت نفسه ترين: خبثت.

وفي الحديث عن زرارة عن أبي جعفر ع"قال ما من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنبا خرج في تلك النكتة نكتة سوداء، فإذا تاب ذهب ذلك السواد، وإذا تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا، وهو قول الله تعالى كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [83/ 14] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت