يستفهم به ويجازى فيمن يعقل وفيمن لا يعقل.
قال الجوهري: وهو معرفة للإضافة، وقد يتعجب به.
قال الفراء:"أي"يعمل فيه ما بعده ولا يعمل فيه ما قبله كقوله تعالى: لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى فرفع.
وإذا ناديت اسما فيه الألف واللام أدخلت بينه وبين حرف النداء"أيها"فتقول:"يا أيها الرجل"و"يا أيتها المرأة"فأي اسم مبهم مفرد معرفة بالنداء مبني على الضم، و"ها"حرف تنبيه، وهي عوض مما كانت"أي"تضاف إليه، وترفع الرجل لأنه صفة"أي".
قال في المغني: وقد تزاد"ما"على"أي"مثل:"أيما إهاب دبغ فقد طهر".
وقد تكون"أي"خبرا بمعنى"كم"للعدد كقوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ* وكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ أصله"أي"دخلت الكاف عليها فصارت بمعنى"كم"التي للتكثير ... انتهى.
وفي الحديث:"وأي شيء الدنيا"
ولعل"أي"للاستفهام الذي يراد به النفي لقصد التحقير، كقولك لمن ادعى إكرامك:"أي يوم أكرمتني".
و"إيا"بكسر الهمزة والتشديد، قال الجوهري: هو اسم مبهم ويتصل به جميع المضمرات المتصلة للنصب نحو"إياي"و"إياك"و"إياه"و"إيانا"وجعلت الياء والكاف والهاء والنون بيانا عن المقصود، ليعلم المخاطب من الغائب، ولا موضع لها من الإعراب، فهي كالكاف في"ذلك"قال: وقد تكون للتحذير تقول:"إياك والأسد"وهو بدل من فعل، كأنك قلت:"باعد".
قال: وأما"أيا"مخففة فهي من حروف النداء، ينادى بها القريب والبعيد و"أي"مثال"كي"ينادى بها القريب دون البعيد، وهي أيضا كلمة تتقدم التفسير تقول:"أي كذا"كما أن"إي"