فهرس الكتاب

الصفحة 2389 من 2710

لم تنله منها شيئا!

(بوم) البوم والبومة بالضم فيهما: طائر معروف، ويقع على الذكر والأنثى، نقل المسعودي عن الجاحظ أن البومة لا تظهر بالنهار خوفا من أن تصاب بالعين لحسنها وجمالها، ولما تصور في نفسها أنها أحسن الحيوان، لم تظهر إلا بالليل

(بهرم)

في الحديث"صبغنا البهرمان، وصبغ بني أمية الزعفران"

"البهرم كجعفر: العصفر، كالبهرمان والحنا."

والبهرمة: زهرة النور.

وبهرم لحيته: حناها.

وتبهرم الرأس: احمر

(بهم) قوله: {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ} [5/ 2] البهيمة واحدة البهائم، وهي كل ذات أربع من دواب البر والبحر، وكل ما كان من الحيوان لا يميز فهو بهيمة وبهيمة الأنعام هي الإبل والبقر والضأن، الذكر والأنثى سواء، والجمع البهائم.

سميت بهيمة لإبهامها من جهة نقص نطقها وفهمها، وعدم تمييزها، فبهيمة الأنعام من قبيل إضافة الجنس إلى ما هو أخص منه.

وعن الشيخ أبي علي: اختلف في تأويله على أقوال:"أحدها"- أن المراد به الأنعام وإنما ذكر البهيمة للتأكيد كما يقال: نفس الإنسان فمعناه أحلت لكم الأنعام والإبل والبقر والغنم.

و"ثانيها"- أن المراد أجنة الأنعام التي توجد في بطون أمهاتها إذا أشعرت وقد ذكيت الأمهات وهي ميتة، فذكاتها ذكاة أمهاتها، وهو المروي عن أبي عبد الله رضي الله عنه وأبي جعفر رضي الله عنه و"ثالثها"- بهيمة الأنعام: وحوشها كالظباء وبقر الوحش وحمار الوحش.

ثم قال: والأولى حمل الآية على الجميع.

ويطلق البهائم على أولاد الضأن والمعز إذا اجتمعت من باب التغليب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت