صددت عنه أي هجرته وأعرضت عنه
(صرد)
في الحديث"كان علي بن الحسين رضي الله عنه رجلا صردا لا تدفئه فراء الحجاز"
الصرد بفتح الصاد وكسر الراء المهملة: من يجد البرد سريعا.
ومنه"رجل مصراد"لمن يشتد عليه البرد ولا يطيقه، ويقال أيضا للقوي على البرد، فهو من الأضداد.
وفيه
"نهى المحرم عن قتل الصرد"
وهو كرطب: طائر ابيض البطن أخضر الظهر ضخم المنقار يصطاد العصافير إذا نقر واحدا قده من ساعته وأكله، ويسمى الأخطب والأخيل لاختلاف لونه، لا يكاد يرى إلا في سعفة أو شجرة، لا يقدر عليه أحد، شرير النفس، غذاؤه من اللحم، له صفير مختلف يصفر لكل طائر يريد صيده بلغته فيدعوه ليتقرب إليه، فإذا اجتمعوا إليه شد على بعضهم فأخذه، تتشاءم به العرب وتتطير بصوته- كذا في حياة الحيوان وغيره وفي المصباح قيل إن الصرد كان دليل آدم من بلاد سرنديب إلى بلاد جدة مسير شهر.
وعن كعب الأخبار الصرد يقول"سبحان ربي الأعلى مل ء سمائه وأرضه"وجمع الصرد الصردان
(صعد) قوله تعالى: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا*} [4/ 43] أي ترابا نظيفا.
والصعيد: التراب الخالص الذي لا يخالطه سبخ ولا رمل- نقل عن الجمهرة.
والصعيد أيضا: وجه الأرض ترابا كان أو غيره، وهو قول الزجاج حتى قال لا أعلم اختلافا بين أهل اللغة في ذلك، فيشمل الحجر والمدر ونحوهما والصعيد أيضا: الطريق لا نبات فيها قال الأزهري: ومذهب أكثر العلماء