فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 2710

حمارته ليمر في طلب موسى رضي الله عنه فامتنعت عليه حمارته، فأقبل يضربها فأنطقها الله فقالت: ويلك على ما ذا تضربني أتريدني أن أجيء معك لتدعو على نبي الله وقوم مؤمنين، فلم يزل يضربها حتى قتلها فانسلخ الاسم من لسانه، وهو قوله فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ ثم قال الرضا"لا يدخل الجنة من البهائم إلا ثلاث: حمارة بلعم، وكلب أصحاب الكهف، وذئب يوسف."

وكان سبب الذئب أنه بعث مالك ظالم رجلا شرطيا ليحشر قوما من المؤمنين ويعذبهم، وكان للشرطي ابن يحبه فجاء الذئب فأكل ابنه فحزن الشرطي عليه، فأدخل ذلك الذئب الجنة لما أحزن الشرطي"."

وعن الباقر رضي الله عنه الأصل في الآية بلعم، ثم ضربه الله مثلا لكل مؤثر هواه على هدى الله من أهل القبلة.

وسلخ الشهر: آخره.

وفي الحديث"انتهى النبي إلى مكة في سلخ أربع ذي الحجة"

أي بعد مضي أربع منه.

و"سلخ الحية"بفتح السين وكسرها: جلدها، وكذا مسلاخها.

وسلخت جلد الشاة سلخا- من بابي قتل وضرب-: نزعته عنها.

وسلخت المرأة درعها: نزعته.

وسلخت الشهر سلخا: إذا أمضيته وصرت في آخره.

و"السليخة"نوع من العطر كأنه قشر منسلخ ودهن ثمر البان.

والبان شجر ولحب ثمره دهن طيب.

ومنه حديث علي ع"كان لا يزيد على السليخة".

ومنه الحديث"فادهنا بسليخة بان".

وفي آخر"فدعا بقارورة بان سليخة ليس فيها شيء من الطيب كالمسك وغيره".

والسليخة: سليخة الرمث والعرفج الذي ليس فيه مرعى إنما هو خشب يابس.

والمسلخ: موضع سلخ الجلد ومنه"مسلخ الحمام"للموضع الذي يسلخون فيه ثيابهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت