فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 2710

أن يذبحه- ورسول الله في صلبه فساهم عليه في الإبل"."

والسهم: واحد السهام التي يضرب بها في الميسر وهي القداح، ثم سمي ما يفوز به الفالح أي الغالب في القمار، ثم كثر حتى سمي كل نصيب سهما.

ومنه"كان له سهم من الغنيمة شهد أو غاب".

والسهم: واحد سهام النبل.

وقيل: السهم: نفس النصل.

وفي

الحديث"ثم ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون موضع سهامهم".

والوصية بالسهم، تحمل على الواحد من الثمانية وروي من ستة.

وساهم الوجه: متغيره، من قولهم سهم لونه: تغير حاله لعارض.

ومنه"إبل سواهم"

إذا غيرها السفر.

والساهمة: الناقة الضامرة.

وسهم: قبيلة من قريش.

وسهم أيضا في باهلة قاله الجوهري.

وفي حديث عباد بن كثير مع أبي عبد الله ع- وقد قال له: مررت بقصاص يقص وهو يقول: هذا المجلس لا يشقى به جليس! فقال أبو عبد الله ع"هيهات هيهات أخطأت أستاههم الحفرة"

قيل في تفسيره: أي مقعدهم حفرة من حفر النيران، وربما كان المراد غير ذلك ووقع في العبارة تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت