فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 2710

"أنت خلية"أي طالق.

و"خلاكم ذم"في حديث علي ع

أي أعذرتم وسقط الذم عنكم، ومعنى آخر: أي عداكم وجاوزكم.

و"خوالي الأعوام"مواضيها، من أضافة الصفة إلى الموصوف.

و"خلا"كلمة يستثنى بها، وتنصب ما بعدها وتجر، فهي عند بعض النحويين حرف جر بمنزلة حاشا، وعند بعضهم مصدر مضاف.

أما"ما خلا"فلا يكون فيما بعدها إلا النصب، لأن"خلا"بعد"ما"لا تكون إلا صلة لها، وهي مع ما بعدها مصدر- كذا قرره الجوهري.

(خنا) "الخنا"- مقصور-: الفحش من القول.

و"أخنى عليه الدهر"إذا مال عليه وأهلكه.

و"أخنيت عليه"أفسدت.

(خوا) قوله تعالى: {وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها*} [2/ 259] أي ساقطة، من"خوى النجم"إذا سقط، أو خالية، من"خوى المنزل"خلا من أهله، وكل مرتفع أظلك- من سقف أو بيت أو كرم- فهو عرش، فقوله: عَلى عُرُوشِها* إن تعلق بخاوية، فالمعنى: أنها ساقطة، بأن سقطت سقوفها على الأرض ثم سقطت حيطانها عليها، وإن كان خبرا بعد خبر، فالمعنى: هي خاوية وهي مظلة على عروشها، على معنى أن العروش سقطت على الأرض وبقيت الحيطان مشرفة عليها.

وفي الحديث:"كان علي رضي الله عنه يتخوى كما يتخوى البعير الضامر عند بروكه"

أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده، بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما افتراش الأسد، ويكون شبه المعلق، ويسمى هذا"تخوية"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت