فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 2710

بحمل النهي عن الخروج على التقية أو أنه ليس نهي تحريم بل شفقة وخوف عليه، وأما غيره ممن خرج بالسيف من أهل البيت كيحيى بن زيد ومحمد وإبراهيم فظاهر حالهم مخالفة الأئمة، وما صدر منهم رضي الله عنه من الحزن والبكاء ليس فيه دلالة على خيريتهم لاحتمال أن يكون شفقة عليهم لضلالتهم أو لهتك حرمة أهل البيت.

و"زيد بن صوحان"تقدم ذكره في صوح.

و"زيد بن أرقم"من الجماعة السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ع- قاله الفضل بن شاذان- كذا في الخلاصة للعلامة.

وروى زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين والحسن والحسين ع- كذا ذكره الشيخ بهائي في حواشي الخلاصة.

و"زيد بن حارثة"وهو رجل من بني كلب سبي في الجاهلية فاشتراه حكيم ابن خزام لعمته خديجة، فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له.

وقيل بل اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق عكاظ وأسلم، فقدم أبوه حارثة مكة واستشفع بأبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن يبيعه منه، فقال هو حر فليذهب زيد حيث شاء، فأبى زيد أن يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبوه: يا معشر قريش اشهدوا أنه ليس بابني.

فقال رسول الله ص: اشهدوا أن زيدا ابني، فكان يدعى زيد بن محمد، فلما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش وكانت تحت زيد قالت اليهود والمنافقون: تزوج رسول الله امرأة ابنه وهو ينهى الناس عن ذلك، فأنزل الله فيه آية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت