فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 2710

قوله:"إثارة من علم تؤثر عن الأولين"أي تستند إليهم أو علم مأثور.

قوله: {وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ} [36/ 12] السين فيها وفي نظائرها للتأكيد، وآثارهم أي ما قدموا من الأعمال وما سنوه بعدهم حسنة كانت أو قبيحة، ومثله عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ وقيل آثارَهُمْ

أي أقدامهم في الأرض، أراد مشيهم إلى العبادة.

وآثار الأعمال: ما بقي منها.

ومنه قوله تعالى: {فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} [30/ 50] أي ما بقي منها.

قوله: {وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [43/ 23] أي على سنتهم في الدين.

قوله: {هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي} [20/ 84] هو من قولهم"خرجت في أثره"بفتحتين، وفي إثره بكسر الهمزة فالسكون أي تبعته عن قريب.

قوله: {إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ} [74/ 24] أي ما تقوله سحر يؤثر وينقل عن أهل بابل.

قوله: {وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ} [59/ 9] أي يقدمون على أنفسهم، من قولهم"آثره على نفسه"قدمه وفضله.

قوله: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا} [87/ 16] أي تقدمونها وتفضلونها على الآخرة.

قال الشيخ أبو علي قرأ أبو عمر وغيره بالياء التحتانية والباقون بالتاء على الخطاب.

وقال في قوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [100/ 4] بتشديد الثاء وهو من التأثير فالهمزة فاء الفعل، فأثرن بالتخفيف من الإثارة.

والنقع: الغبار.

وفي الحديث"إذا دخل شهر رمضان فهو المأثور"

أي المقدم المفضل على غيره من الشهور.

والأثر بالضم: أثر الجراح يبقى بعد البرء.

وسنن النبي صلى الله عليه وسلم آثاره.

وأثرت الحديث أثرا من باب قتل: نقلته.

و"الأثر"بفتحتين الاسم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت