فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 2710

أي من فضلك، وتقول"هذا عندي أفضل من هذا"أي في حكمي

(عود) قوله تعالى: {وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُودًا*} [7/ 65] قيل إن عادا كانت بلادهم في البادية، وكان لهم زرع ونخيل كثير ولهم أعمار طويلة وأجسام طويلة، فعبدوا الأصنام وبعث الله إليهم هودا يدعوهم إلى الإسلام وخلع الأنداد فأبوا.

قوله: {وَلَوْرُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ} [6/ 28] هو من قولهم عاد إلى كذا وعاد له أيضا يعود عودة وعودا: صار إليه.

قوله: {يُبْدِئُ وَيُعِيدُ} [85/ 13] أي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا وبعد الممات إلى الحياة في الآخرة قوله: {رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيدًا} [5/ 114] أي يكون نزولها عيدا، قيل وذلك يوم الأحد فمن ثم اتخذه النصارى عيدا، وقيل العيد السرور العائد، وكذلك تقول يوم عيد.

قوله: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ} [28/ 85] قيل لراجع بك إلى مكة، وهي معاد الحج لأنهم يعودون إليها.

ومعاد الرجل: بلدته لأنه يطوف البلاد ثم يعود إليها، وقيل إلى المعاد الذي هو بعث الأجسام البشرية وتعلق أنفسها بها للنفع أو الانتصاف والجزاء.

والمعاد المدني: أي البدن والروح التي هي الأصلية التي لا تقبل الزيادة والنقصان، وعند الحكماء المعاد للنفس لا للبدن، وهو باطل بإجماع المسلمين.

قوله:"وإليه المعاد"أي المصير والمرجع.

و"عاد"اسم رجل من العرب الأولى، وبه سميت القبيلة قوم هود النبي (ع) .

وعادًا الْأُولى [53/ 40] قوم هود، وعاد الأخرى إرم، وقيل الأولى القدماء لأنهم أول الأمم هلاكا بعد قوم نوح.

وقرى ء"عاد لولى"بإدغام التنوين في اللام وطرح همزة أولى ونقل ضمتها إلى لأم التعريف، وعاد هو ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت