فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 2710

وحكايته في صلاة العيد مشهورة

وفي حديث علي ع"عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم بكذا"

أي أوصى إلي.

و"تمسكوا بعهد فلان"أي بما يأمركم به ويوصيكم.

و"تعاهد جيرانك"أي تفقدهم بزيارة واحفظ بذلك حق الجوار.

و"فلان يتعاهدنا"أي يراعي حالنا.

والتعاهد: بمعنى التعهد، وهو التحفظ بالشيء وتجديد العهد.

ومنه قوله ص:"تعاهدوا القرآن"، وقوله

"إذا رأيتم الرجل يتعاهد الصلاة فكذا".

وفي الأمر عهدة: أي لم يحكم بعد.

وفي عقله عهدة: أي ضعف.

وقولهم"لا عهدة في العبد"أي لا رجعة، ومنه الحديث"ليس في الإباق عهدة".

وبرئت من عهدة هذا العبد: أي مما أدركته فيه من عيب كان معهودا عندي.

وعهدته على فلان: أي ما أدرك من درك فإصلاحه عليه.

وفي الحديث"يدخل في الأمان ذو عهد ومعاهد"

يقرأ بالبناء للفاعل والمفعول، لأن الفعل من اثنين فكل واحد يفعل بصاحبه مثل ما يفعل صاحبه به، فكل في المعنى فاعل ومفعول.

و"عهدي إلى أكبر ولدي أن يفعل كذا"يحتمل الوصية.

وفي الحديث"يوم الغدير"يسمى في السماء يوم العهد المعهود""

أي اليوم الذي عهد وعرف.

وقوله

"وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأجدد به عهدا"

أي حضورا.

وتعهدت فلانا وتعهدت ضيعتي، وهو أفصح من تعاهدت، لأن التعاهد إنما يكون بين اثنين.

وفي الدعاء"اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي"

أي آخر الحضور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت