ويقال للرجل إذا انحنى من الكبر:"حناه الدهر، فهو محني ومحنو".
والحنو واحد الأحناء، وهي الجوانب.
ومنه:
"لا بصيرة له في أحنائه"
بفتح الهمزة، أي في جوانبه، أي ليس له غور وتعمق، في بعض النسخ"أحيائه"بالياء المثناة من تحت، أي في ترويجه وتقويته.
(حوا) قوله تعالى: غُثاءً أَحْوى
أي أسود ليس بشديد السواد، من"الحوة"ومنه قولهم:"ولدت أحوى"أي ليس بشديد السواد.
قوله: أو الحوايا هي جمع"حاوية"وهي ما تحوي البطن من الأمعاء.
ومنه الشعر المنسوب إلى تأبط شرا:
وأطوي على الخمص الحوايا كأنها ... خيوطة ماري تغار وتقتل
ويتم معناه في مرا إن شاء الله تعالى.
وفي الخبر:"خير الخيل الحو"
جمع"أحوى"وهو الكميت الذي يعلوه سواد و"الحوة"لون تخالطه الكمتة مثل صدا الحديد وعن الأصمعي: حمرة تضرب إلى السواد.
و"حويت الشيء أحويه حواية"إذا ضممته واستوليت عليه.
و"حويته"ملكته وجمعته، و"حوى الشي ء"إذا أحاط به من جهاته.
و"احتوى الشي ء"جمعه واشتمل عليه.
و"حواء"اسم أم البشر، ومعنى"حواء"أنها خلقت من حي وهو آدم (ع) - قاله في معاني الأخبار، عاشت بعد آدم سنة، ودفنت معه- كذا في بعض التواريخ.
(حيا) قوله: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ