فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 2710

في الكثرة عيار كيل أو وزن، وهذا تمثيل يراد به التقريب لأن الكلام لا يدخل في الكيل والوزن بل في العدد، وكلمات الله يقال إنها علمه، والمداد كالمد، تقول مددت الشيء أمده مدادا أو مدا نصب على المصدر.

والمداد: ما يكتب به.

ومددت الدواة مدا من باب قتل: إذا جعلت فيها المداد.

و"المدة"بالفتح غمس القلم في الدواة مرة للكتابة.

ومنه الحديث عن أهل الخلاف"ما أحب أني عقدت لهم عقدة أي وكيت لهم وكاء وأن لي ما بين لابتيها لا ولا مدة بقلم".

ومد البحر مدا: زاد، والجمع مدود مثل فلس وفلوس.

وامتد الشي ء: انبسط.

والمدد بفتحتين: الجيش.

وأمددت الجيش: أعنته وقرنته به.

والمادة: هي الزيادة المتصلة، ومنه مادة الحمام المتصلة به.

وكل ما أعنت به قوما في حرب أو غيره فهو مادة لهم.

وتمدد الرجل: تمطى.

وحروف المد هي حروف العلة، وفي مصطلح القراء إن كان بعدها همزة تمد بقدر ألفين إلى خمس ألفات، وإن كان بعدها تشديد تمد بقدر أربع ألفات اتفاقا منهم مثل دابة، وإن كان ما بعدها ساكن تمد بقدر ألفين اتفاقا كصاد، وإن كان بعدها غير هذه الحروف لم تمد إلا بقدر خروجها من الفم، فمد بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن إلا بقدر خروج الحرف من الفم إلا الرحيم عند الوقف فيمد بقدر ألفين.

(مرد) قوله تعالى: {مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ} [9/ 101] أي عتوا واستمروا عليه، من قولهم مرد يمرد من باب قتل وسرق وكرم: إذا عتا، فهو مارد.

قوله: {مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ} [27/ 44] أي مملس، ومنه الأمرد للشاب الذي لا شعر له على وجهه.

قوله: {مَرِيدًا} [4/ 117] أي ماردا عاتيا، ومعناه أنه قد عري عن الخير وظهر شره، من قولهم شجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت