فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 2710

وتثلث.

و"إن وسادك لعريض"كناية عن كثرة النوم، لأن من عرض وساده طاب نومه، أو كناية عن عرض قفاه وعظم رأسه وذلك دليل الغباوة.

وقولهم"رجل لا يتوسد القرآن"يحتمل كونه مدحا أي لا يمتهنه ولا يطرحه بل يجله ويعظمه، وذما أي لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وساده.

ومن الأول قوله"لا توسدوا القرآن"ومن الثاني إن رجلا قال لأبي الدرداء: إني أريد طلب العلم فأخشى أن أضيعه؟ فقال: لأن تتوسد العلم خير من أن تتوسد الجهل- كذا في القاموس.

وجمع الوسادة وسائد.

وقد وسدته الشيء فتوسد: إذا جعلته تحت رأسه.

(وصد) قوله تعالى: {وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} [18/ 18] اختلف المفسرون في الوصيد، فقيل فناء الكهف، وقيل التراب، وقيل الباب، وقيل عتبة الباب، وقيل البناء الذي من فوق ومن تحت.

قوله: {عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ} [90/ 20] أي مطبقة عليهم ولا يفتح لهم باب ولا يخرج منها غم ولا يدخل فيها روح، من قولهم أوصدت الباب وأصدته: إذا أطبقته.

(وطد) الموطد: المجعول ثابتا.

وتوطد: ثبت.

(وعد) قوله تعالى: {وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ} [7/ 142] في التفسير كان موسى رضي الله عنه وعد بني إسرائيل بمصر أن أهلك الله عدوهم أتاهم بكتاب من عند الله فيه بيان ما يأتون وما يذرون، فلما هلك فرعون سأل موسى ربه الكتاب فأمر بصوم ثلاثين يوما وهو شهر ذي القعدة، ثم أنزل عليه التوراة في العشر ذي الحجة وكلمة فيها قيل كان الموعد أربعين ليلة فأجمل في سورة البقرة وفصل هاهنا.

قوله: {وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً} [2/ 51] أي واعدنا موسى بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت