فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 2710

قوله: {فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ} [38/ 38] أي فأجج النار على الطين واتخذ الأجر.

قوله: اسْتَوْقَدَ نارًا [2/ 17] أي أوقد نارا.

ووقدت النار تقد من باب وعد وقودا بالضم، ووقد وقدة أو وقدا بالتحريك ووقدانا أي توقدت.

و"الوقد"بفتحتين: النار نفسها- قاله الجوهري وغيره.

والموقد: موضع الوقود كالمجلس موضع الجلوس.

(وكد)

في حديث علي ع"الحمد لله الذي لا يفره المنع ولا يكده العطاء"

أي لا يزيده المنع ولا ينقصه الإعطاء.

وقد وكده يكده، ووكدت الشيء بالتشديد وأكدته إيكادا وتوكيدا: شددته.

وتوكد الأمر وتأكد بمعنى.

(ولد) قوله تعالى: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ*} [56/ 17] أي صبيان، واحدهم وليد، وقوله مُخَلَّدُونَ* أي باقون ولدانا لا يهرمون.

قال المفسر اختلف في هذه الولدان: فقيل إنهم أولاد أهل الدنيا لم يكن لهم حسنات فيثابون عليها ولا سيئات فيعاقبون عليها فأنزلوا هذه المنزلة،

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أطفال المشركين فقال"هم خدمة أهل الجنة"، وقيل هم من خدم الجنة على صورة الولدان خلقوا لخدمة أهل الجنة قوله: {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيدًا} [26/ 18] أي طفلا.

والوليد: الصبي لقرب عهده بالولادة، والوليدة الصبية والأمة، والجمع الولائد.

ومنه"قضى في وليدة باعها سيدها".

ومثله"وليدة جامعها ربها".

قوله: {لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما} [46/ 17] الآية.

قال المفسر: المراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت