فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 2710

وَفَضْلٍ [3/ 171] أي يفرحون.

قوله: {مُبَشِّرًا بِرَسُولٍ} [61/ 6] يعني عيسى رضي الله عنه يبشر برسول الله.

وروي عن كعب الأخبار أن الحواريين قالوا لعيسى: يا روح الله هل بعدنا من أمة؟ قال: نعم أمة محمد ص علماء أتقياء كأنهم في الفقه أنبياء يرضون من الدنيا باليسير ويرضى الله منهم باليسير من العمل

قوله: {يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ} [16/ 13] قالوا: يعلمه غلام رومي اسمه غامس أسلم وحسن إسلامه.

وكان صاحب كتاب، وقيل سلمان الفارسي.

قالوا: إنه يتعلم القصص منه.

و"البشارة"بالضم: ما يعطى البشير كالعمالة للعامل.

والبشر بالكسر: طلاقة الوجه وبشاشته، ومنه الحديث"القوا الناس بطلاقة الوجه وحسن البشر".

ومنه"حسن البشر يذهب بالسخيمة".

ومنه في حديث صفات المؤمن"بشره في وجهه وحزنه في قلبه"

أي بشره في وجهه تحببا إلى الناس، وحزنه في قلبه اصطبارا على مكاره الدنيا وشدائدها.

و"البشارة"هي بكسر الباء وحكى ضمها.

وفي الخبر"أمرنا أن نبشر الشوارب بشرا"

أي نحفيها حتى تبين بشرتها.

وباشر الرجل الأمر: إذا خالطه ولامسه، ومنه"فليباشر بكفيه الأرض".

و"أتاني أمر بشرت به"بالكسر: أي سررت به.

والتباشير: البشرى وتباشير الصبح: أوائله، وكذا أوائل كل شي ء، ولا يكون منه فعل- قاله الجوهري.

(بصر) قوله تعالى: {قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ} [6/ 104] أي بينات ودلائل من ربكم تبصرون بها الهدى من الضلالة وتميزون بها بين الحق والباطل.

قوله: {وَهُوَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [17/ 1] أي العالم، وهما من صفات الأزل، والبصير في أسمائه تعالى هو الذي يشاهد الأشياء كلها ظاهرها وخافيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت