فهرس الكتاب

الصفحة 1156 من 2710

في شوال من سنة ثمان وأربعين ومائة وله خمس وستون سنة.

والجعفر: النهر الصغير، وأبو قبيلة وجعفر الطيار هو جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه أسن من علي رضي الله عنه بعشر سنين وكنيته أبو عبد الله الطيار ذو الجناحين وذو الهجرتين الشجاع الجواد، كان متقدم الإسلام هاجر إلى الحبشة وكان هو سبب إسلام النجاشي ثم هاجر إلى المدينة.

وقد تكرر ذكر أبي جعفر رضي الله عنه ويراد به عند الإطلاق محمد بن علي الباقر رضي الله عنه وإذا قيد بالثاني فالجواد ع.

(جفر)

في الحديث"أملى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمير المؤمنين الجفر والجامعة"

وفسرا في الحديث بإهاب ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة.

ونقل عن المحقق الشريف في شرح المواقف أن الجفر والجامعة كتابان لعلي رضي الله عنه قد ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث إلى انقراض العالم، وكان الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونها ويحكمون بها- انتهى.

ويشهد له

حديث أبي عبد الله رضي الله عنه أنه قال: عندي الجفر الأبيض.

فقال له زيد بن أبي العلا: وأي شيء فيه؟ قال: فقال لي زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة ع، وفيه ما يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد.

قال ع: وعندي الجفر الأحمر وما يدريهم ما الجفر فيه السلاح وذلك أنها تفتح للدم يفتحها صاحب السيف للقتل.

قيل له: فيعرف بنو الحسن هذا؟ فقال: إي والله كما يعرف الليل أنه ليل والنهار أنه نهار ولكن يحملهم الحسد وطلب الدنيا، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيرا لهم.

وقال أيضا: لقد كنا وعدونا كثير وقد أمسينا وما أعدى لنا من ذوي قرابتنا.

وفي حديث آخر قيل له: وما الجفر؟ فقال: هو مسك ما عز ومسك ضأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت