فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 2710

وانحدر الماء من السحاب والدمع من العين وتحدر: نزل.

ومنه الحديث"كأني أنظر إلى أبي والماء ينحدر على عاتقه"

أي ينزل عليه.

وقوله ع"أحدر ذلك إلينا"

أي أرسله إلينا مع رسلك.

و"محادر شعر الذقن"بالدال المهملة أول انحدار الشعر عن الذقن، وهو طرفه و"حيدرة"اسم من أسماء الأسد سمي به علي ع.

ومنه كلامه رضي الله عنه حين برز إلى مرحب فضربه ففلق رأسه فقتله:

أنا الذي سمتني أمي حيدره ... كليث غابات كريه المنظره

أكيلكم بالسيف كيل السندره

قال في حياة الحيوان: واختلف في وجه تسميته بحيدرة على أقوال: قيل إنه اسمه في الكتب القديمة، وقيل إن أمه فاطمة بنت أسد سمته بهذا الاسم حين ولدته وكان أبوه غائبا فسمته باسم أبيها أسد فقدم أبوه فسماه عليا، وقيل إنه كان يلقب به في صغره لأن حيدرة هو الممتلىء لحما العظيم البطن وعلي رضي الله عنه كان كذلك.

(حدبر)

وفي حديث الاستسقاء"اللهم خرجنا إليك حين اعتكرت علينا حدابير السنين"

اعتكرت: أي اختلطت.

والحدابير جمع حدبار بالكسر: وهي الناقة الضامرة التي بدا عظم ظهرها من الهزال، فشبه السنين التي فيها الجدب والقحط بها.

قال ذو الرمة:

حدابير ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا

والخسف: الذل.

والبلد القفر: المفازة الخالية.

واعترض على قوله"إلا مناخة"فقيل إلا لا يجوز إقحامها هنا كما لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت