(خسر) قوله تعالى: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا} [18/ 103]
روي عن الكاظم رضي الله عنه أنها في الدين يتمادون بحجج الإسلام يسوفونه""
ومعنى الأخسرين أعمالا: الناقصين الأعمال، من أخسرته: نقصته.
يقال خسرت الشيء بالفتح وأخسرته: نقصته.
ومثله قوله إِلَّا خَسارًا* [17/ 82] وقوله يُخْسِرُونَ [83/ 3] وقوله لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ [55/ 9] وقرىء لا تخسروا بفتح التاء أي ولا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة.
قوله: {خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ*} [6/ 20] أي عيبوها.
قوله: ذلِكَ هُوَالْخُسْرانُ الْمُبِينُ* [22/ 11] أي النقصان المبين.
قوله: {خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ} [22/ 11] وقرىء في الشذوذ بخفض الآخرة، ووجهها ابن هشام في شذور الذهب أن خسر ليس فعلا مبنيا على الفتح بل هو وصف معرب بمنزلة فهم وفطن، وهو منصوب على الحال قال: ونظيره قراءة الأعرج خاسر الدنيا والآخرة إلا أن هذا اسم فاعل لا يلتبس بالفعل وذاك صفة مشبهة على وزن الفعل فيلتبس به.
والتخسير: الإهلاك، يقال خسر الرجل في تجارته خسارة بالفتح وخسرانا: هلك.
قوله: {فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} [11/ 63] أي كلما دعوتكم إلى الهدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم.
(خصر)
في الحديث"توضع الجريدة للميت دون الخاصرة"
الخاصرة بكسر الصاد: ما بين رأس الورك وأسفل الأضلاع.
و"الخصر"بفتح الخاء من الإنسان: وسطه، وهو المستدق فوق الوركين، والجمع خصور كفلس وفلوس.
وخصر القدم: خمصها.
وكشح مخصر: أي دقيق، ومنه