فهرس الكتاب

الصفحة 1194 من 2710

(خسر) قوله تعالى: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا} [18/ 103]

روي عن الكاظم رضي الله عنه أنها في الدين يتمادون بحجج الإسلام يسوفونه""

ومعنى الأخسرين أعمالا: الناقصين الأعمال، من أخسرته: نقصته.

يقال خسرت الشيء بالفتح وأخسرته: نقصته.

ومثله قوله إِلَّا خَسارًا* [17/ 82] وقوله يُخْسِرُونَ [83/ 3] وقوله لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ [55/ 9] وقرىء لا تخسروا بفتح التاء أي ولا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة.

قوله: {خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ*} [6/ 20] أي عيبوها.

قوله: ذلِكَ هُوَالْخُسْرانُ الْمُبِينُ* [22/ 11] أي النقصان المبين.

قوله: {خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ} [22/ 11] وقرىء في الشذوذ بخفض الآخرة، ووجهها ابن هشام في شذور الذهب أن خسر ليس فعلا مبنيا على الفتح بل هو وصف معرب بمنزلة فهم وفطن، وهو منصوب على الحال قال: ونظيره قراءة الأعرج خاسر الدنيا والآخرة إلا أن هذا اسم فاعل لا يلتبس بالفعل وذاك صفة مشبهة على وزن الفعل فيلتبس به.

والتخسير: الإهلاك، يقال خسر الرجل في تجارته خسارة بالفتح وخسرانا: هلك.

قوله: {فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} [11/ 63] أي كلما دعوتكم إلى الهدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم.

(خصر)

في الحديث"توضع الجريدة للميت دون الخاصرة"

الخاصرة بكسر الصاد: ما بين رأس الورك وأسفل الأضلاع.

و"الخصر"بفتح الخاء من الإنسان: وسطه، وهو المستدق فوق الوركين، والجمع خصور كفلس وفلوس.

وخصر القدم: خمصها.

وكشح مخصر: أي دقيق، ومنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت